جودة الصوت : ممتازة.مدة الشريط : ساعة تقريباً. نوع التغليف : غلاف من البلاستيك. في هذا الشريط: "وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ". أترى معي أن في هذه الآية القرآنية الكريمة ما فيه دليل على عظم هذه الطاعة ، فها هو الإنسان يتذكر حين يأتيه الموت ، المال الذي تركه ، ويتمنى لو أنه أنفق من هذا المال لمن يحتاجه ، وطاعة وتقرباً لله عز وجل !!.. بهذه الآية يفتتح الأستاذ عمرو خالد هذا الدرس الجميل ، ليعلمنا هذه الطاعة ومدى جمالها وروعتها ، حين يكون الإنسان مازال في الدنيا فلا يندم على تركه الإنفاق في سبيل الله... وإلى من يظن أنه ليس معه شيء من المال ليتصدق ، فيسوق إليه هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: من تصدق بعدل تمرة - (أترى شيئاً أصغر من ذلك؟) – من كسب طيب ، والله لا يقبل إلا طيب ، فيتقبلها الله بيمينه ويربيها له كما يربي أحدكم فلوَّه ، حتى تكون مثل الجبل. وفي رواية أخرى :حتى تكون اللقمة مثل جبل أحد..فكيف ترتب لنفسك أن تتصدق فيكون لك مثل هذا؟ ومم تنفق ، وأي الأشياء أحب إلى الله أن يتصدق منها العبد ؟؟.وكيف نربي أنفسنا ، وأبناءنا على العطاء ، في السر والعلن ، من القليل والكثير؟ .. وما هو أعظم ثواب للمنفقين يوم القيامة ، لا يناله إلا القليل من الناس في هذ اليوم العصيب!!!.إليك هذا الحديث ، من سلسلة الهداية للأستاذ عمرو خالد ، بأسلوبه الرقيق ، الممتع ، الذي يتحدث دائماً من القلب ، وإلى القلب. |